ابحث في بنك الفتاوى
(ف11) هل يجوز أن تستعمل زوجة العادة السرية لأن زوجها لا يعاشرها إلا فيما ندر، وهما في عمر الثلاثينيات؟ هذه من المسائل التي تعم بها البلوى بين الجنسين، لا سيما في الظروف الحالية التي…
(ت17) ما الفرق بين التلاوة والقراءة والترتيل والأداء؟ هناك فرق في الاستعمال بين القراءة والتلاوة والترتيل والأداء، وهذا هو تفصيل القول في كلٍّ:…
(ف360) ما حكم التداول في العملات على موقع مثل (metatrader 5 ) حيث إن الشخص يشتري مثلا ذهبًا ويبقى يتابع صعودها ونزولها ومن ضمنها يحدد خسارة… أولا: من جهة الوصف: الأوامر بوقف الخسارة في نظام بورصة المعاملات في الأسهم هي أوامر…
(ف277) من أين يحرم المعتمر أو الحاج القادم من تركيا عبر مطار جدة أو من قطر عبر مطار جدة؟ بالنسبة للحاج والمعتمر القادم بالطائرة من تركيا فميقاته ميقات أهل الغرب وهو الجحفة (رابغ)، فلا…
(ف281) هل الزواج في كندا عند الشيخ في المسجد بدون توثيق عند الحكومة الكندية صحيح شرعًا؟ أم يعتبر عرفيًّا؟ عقد الزواج له أركان وشروط، يجب توافرها لصحة العقد، ومتى توافرت الأركان والشروط صح العقد…
(ف95) ما رأي الشرع في استخدام بذور القنب، والفتوى أنها تجاريا باسم (Hemp Seed) وليس واضحًا على المنتح هل فيه مادة THC أم لا ؟ القنب كما في الموسوعة العالمية نبات علاجي له تأثير مخدر من جنس كاسيات البذور من…
(ف140) ما حكم الصلاة والصوم للمرأة التي قاربت سن اليأس والدورة الشهرية غير منتظمة على الإطلاق؟ تنوعت آراء العلماء في تحديد أقل وقت العادة الشهرية وأقصاه: الرأي الأول: هو رأي سادتنا…
(ف279) ما حكم الجلوس مع شارب الخمر في اجتماعات غداء وعشاء العمل؟ وكثيرا ما نذهب لمطاعم تقدم الكحول فما الحكم في ذلك؟ أولا: إن كان هذا عمله الرئيس ولا يستطيع أن يعتذر من الجلوس أو المشاركة في…
(ع18) هل نزول الأطفال في يوم الهالوين للحصول على الحلوى حلال أم حرام؟ أولا: كلمة هالوين (Halloween) على حسب الموسوعة العالمية مشتقة من «عشية القديسين» « Hallows' Even…
(ت11) الله يذكر في كتابه الكريم ثلاثة أنواع من الفوز، (الفوز العظيم)، (الفوز الكبير)، (الفوز المبين). فما الفرق بينهم؟ أولًا: تكلم الأستاذ الدكتور العلامة فاضل السامرائي عن الفرق بين هذه الأنواع الثلاثة وأحصاها في…الفقه والأصول
475
- (ف474) ذهبت للعمرة وعدت من هناك مريضة جدًّا ولا أستيقظ حتى على وقت الصلاة، ولا زلت مريضة جدًّا، وضاعت مني الكثير من الصلوات، وحتى الصيام بالأمس استيقظت قبل المغرب بنصف ساعة ولم أنتبه للوقت من شدة الألم، وأخذت الدواء، وبعد أن أخذته علمت أن المغرب لم يؤذن بعد. فما رأيكم في حالتي هذه؟ أيجب عَلَيَّ إخراج زكاة عما يحدث لي أم هل يجب أن أعيد كل صلواتي والصيام؟ مع العلم أني أفطرت عدة أيام في سفري للعمرة من تعب السفر وتعب أداء مناسك العمرة.
- (ف473) يوجد طريقة لمنع الحمل، وهي وضع لاصق على الكتف أو الظهر أو البطن للمرأة، ويظل اللاصق ملازمًا للجسم وحائلًا لوصول الماء إليه، وتستخدم هذه الملصقات على مدار الشهر كله (لصقة واحدة كل أسبوع). ما حكم هذه الملصقات من ناحية طهارة غسل الجنابة؟
- (ف472) عندي كشف روتيني سنوي في نهار رمضان، وسيتم سحب عينات دم للتحليل، هل أصبح بذلك مفطرًا؟ أنا بحثت على المواقع ولم أجد أحدًا يحرم ذلك، ولكن حديث الحجامة أنها تفطر أدخل الوسواس إلى قلبي، فأصبحت خائفًا من إفطار يوم في رمضان.
- (ف471) كنا مسافرين للعمرة، وحصل تأخير في الطائرة المتجهة من أمريكا، وكان المفروض نحرم في الدوحة، ولكن ما إن وصلنا إلى الدوحة حتى حان وقت الطائرة المتجهة لجدة، ولم يكن هناك وقت لأداء شعائر الإحرام، فما الذي نستطيع فعله الآن؟ ومن أين نستطيع الإحرام؟
- (ف470) ١- توفي زوج امرأة (عمرها ٦١ سنة) في أوّل يوم من رمضان في دمشق، وكانت قد عزمت على السفر إلى أميركا في شهر أيار لحضور تخرج ابنيها (ليس لها أولاد غيرهما) من الدراسات العليا، وقد رتبّت لذلك وحجزت تذكرة الطائرة منذ فترة. كان هذا التخطيط لتلبية رغبتها للفرح بأبنائها، إضافة إلى تلبية رغبتهم وحاجتهم النفسية إلى ذلك، لا سيما أنها لم تستطع حضور تخرجهما من الجامعة سابقًا. إضافة لذلك كان من غايات سفرها مساعدة ابنها بالانتقال إلى شقة جديدة. لكنه قضاء الله وقدره والذي شاء أن يتوفى زوجها رحمه الله قبل تنفيذها لما خططت له. وستكون فترة سفرها ضمن فترة العدة الشرعية، فهل يجوز لها فعل ذلك؟ ٢- كذلك تستوجب العدّة من الزوجة التزام بيت زوجها، لكنها انتقلت إلى بيت أهلها، وذلك لخوفهم عليها من البقاء في بيتها لوحدها، قرأَتْ عن ذلك كثيرًا وتعتقد أنّه من المُجمع عليه أنه لا حرج في ذلك تحت عذر الخوف من الوحشة وتحت الخوف على النفس ضمن الظروف التي شهدتها البلد (سوريا) منذ أشهر. فهل هناك مانع شرعي في هذا الانتقال من بيت الزوجية لبيت الأهل خلال عدّتها.
التفسير واللغة
26
- (ت26) أرجو تفسير الحديث الآتي: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَجُلًا قَرَأَ آيَةً، وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ خِلاَفَهَا، فَجِئْتُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ، وَقَالَ: «كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ، وَلاَ تَخْتَلِفُوا؛ فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا». [رواه البخاري]. ما معنى الاختلاف هنا؟ هل المراد الاختلاف اللفظي أم في طريقة القراءة؟
- (ت25) في قصة سيدنا إسماعيل وأمر الذبح جاء النص القرآني بقوله تعالى: ﴿إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ [الصافات: 102]. والسؤال هنا: هل تكفي الرؤيا هنا لذبح أب لابنه الصغير، مع عظم أمر الحياة والموت وما جاءت به الشريعة من حفظ الأنفس؟
- (ت24) كيف يكون المرء مؤمنًا ومشركًا في آن واحد؛ في قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: 106]؟
- (ت23) ذكرتُ في إحدى الخطب حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ عِيسَى، وَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ كَانَ يُصَلِّي فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ فَقَالَ: أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ الْمُومِسَاتِ وَكَانَ جُرَيْجٌ فِي صَوْمَعَتِهِ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ وَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى فَأَتَتْ رَاعِيًا فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَلَدَتْ غُلاَمًا فَقَالَتْ: مِنْ جُرَيْجٍ. فَأَتَوْهُ فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ وَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ، فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى، ثُمَّ أَتَى الْغُلاَمَ فَقَالَ: مَنْ أَبُوكَ يَا غُلاَمُ؟ قَالَ: الرَّاعِي. قَالُوا: نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ: لاَ إِلاَّ مِنْ طِينٍ. وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُو شَارَةٍ فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ. فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهَا يَمَصُّهُ -قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَمَصُّ إِصْبَعَهُ- ثُمَّ مُرَّ بِأَمَةٍ فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذِهِ فَتَرَكَ ثَدْيَهَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا. فَقَالَتْ: لِمَ ذَاكَ؟ فَقَالَ: الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ وَهَذِهِ الأَمَةُ يَقُولُونَ سَرَقْتِ زَنَيْتِ وَلَمْ تَفْعَلْ» فجاءني من يسأل عن الطفل الذي خاطب أمه في قصة أصحاب الأخدود، لماذا لم يذكر في الحديث؟ فما تعليقكم؟
- (ت22) انتشر مؤخرًا تفسير آية: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ [محمد: 38]. وانتشر ربط هذه الآية بازدياد النفوذ الإيراني في بلاد المسلمين ونصرتهم لأهلنا المستضعفين. الرجاء توعيتنا بما هو صحيح وما هو خطأ تمت إساءة فهمه. وما صحة الحديث الذي يذكر سلمان الفارسي وقومه كونهم المعنيين بقوله تعالى: ﴿يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾؟ وهل يمكن ربط هذا بما يجري الآن أم أن الموضوع انتهى حينها؟
علوم القرآن
2
- (ق2) هل هذا الحديث صحيح: « قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: كُلُّنَا. قَالَ: فَأَيُّكُمْ يَحْفَظُ؟ وَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ، قَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ قَالَ عَلْقَمَةُ: ﴿وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى﴾ قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ هَكَذَا وَهَؤُلاَءِ يُرِيدُونِي عَلَى أَنْ أَقْرَأَ: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ وَاللَّهِ لاَ أُتَابِعُهُمْ ».
- (ق1) هل يجوز تعليم المقامات كما يفعل بعضهم في تعليم القرآن الكريم بطريقة الألحان؟
الفلسفة والعقيدة
25
- (ع25) هناك جدل على موضوع إذا كان يصح أن نقول: هل الله في السماء؟ ما رأي حضرتكم؟
- (ع24) ما حكم زواج أهل السنة من أهل الفرقة الإسماعيلية؟
- (ع23) أليس قول: “مدد يا رسول الله” من الشرك الأكبر؟
- (ع22) سؤال يسأله الناس: كيف يهنأ الواحد منا وإخواننا محاصرون في غزة أو أي دولة إسلامية منكوبة؟! كيف يهنأ لنا عيش أو طعام أو شراب وإخواننا يعذبون في غزة؟! فهل كان أهل الشام أو أهل مصر في عام الرمادة يشعرون بنفس هذا الشعور، بمعنى أنهم لا يأكلون ولا يشربون؟ أو أنهم كانوا يتفاعلون فيما يمنعون عن الطعام أو الشراب أو أنهم كانوا يقتصدون في ذلك حزنًا على ما كان يجري في المدينة، علمًا أن الأخبار لا تصل إليهم كما هو الحال في عصرنا الحاضر، وحتى إن سيدنا عمر بن الخطاب بعث برسالة إلى الشام وقيل إلى مصر، ولو أن هناك إشكالًا في قضية فتح مصر بعد عام الرمادة: الغوث الغوث الغوث.
- (ع21) أرجو أن تبين المسألة الشرعية في الإشكالية التالية والتي تحدث شرخا كبيرًا بين أهل السنة والجماعة وخصوصا في بلاد الشام: فبعد أسابيع من نزيف دماء إخواننا في غزة، وعدم مشاركة جماعة “حزب الله” إلى هذا الوقت بالقدر الذي يوازي التعريف الذي عرّفوا به أنفسهم بأنهم جنود الأقصى ومحررو فلسطين، أو يوازي قدر المعركة والدماءِ التي نزفت والمجازر التي ارتكبت، إلا أن هذه المشاركة باتت الآن موضوعة على الطاولة أكثر من أي وقت مضى. وينبعث سؤال بسبب ذلك حول الموقف من مشاركتهم من جهة الفرح والاحتفاء أو السكوت أو المعارضة. ولا شك أن هذا السؤال من أكثر الأسئلة المسببة للاختلاف بين طائفة من المهتمين بقضايا الأمة الإسلامية عامة وبقضية فلسطين وسوريا خاصة، فبعض إخواننا في فلسطين يقولون: الأعداء يضربوننا، ونعيش إبادة حقيقية على مرأى العالم، والأمة خذلتنا، ولم يقف معنا إلا هذه الجماعات الشيعية، أفتستكثرون علينا الفرح بما يخفف عنا لمجرد كونهم من الشيعة؟ وإخواننا في سوريا يقولون: نحن مع قضيتكم فهي قضية المسلمين جميعًا، ونحن أكثر من يشعر بمأساتكم لأننا نعيش مثلها، ولكن: ألا ترون مقدار الجرائم والمجازر التي ارتكبتها هذه الجماعة في حق أطفالنا ونسائنا والتي لا تقل عن مستوى جرائم قوات الاحتلال بل تزيد؟ ألا تتقون الله في دمائنا وحقوقنا بتجنب الثناء على قتلة أطفالنا ونسائنا كما نتقي الله في دمائكم وحقوقكم؟ فما هو الرأي الشرعي في هذه المسألة؟
التاريخ والحضارة
7
- test
- (خ6) أحب الكتابة، ولقد بدأت مؤخرًا في كتابة رواية خيالية لعالم افتراضي ليس له وجود في الحقيقة، كما في روايات هاري بوتر وما شابهها. هل هناك مانع من الناحية الشرعية إذا أدخلت بعض الشعوذة غير القابلة للتحقيق على الواقع أثناء كتابتي لأحداث القصة؟ على سبيل المثال، يمكن إشعال النار أو استدعاء الأرض أو استنبات شيء ما عن طريق الأحجار الكريمة. مع التأكيد أن الأحداث تتم في عالم مختلق ولا وجود له أصلًا.
- (خ6) هل تأثر أهل السنة بإطلاق الشيعة قول (إمام) على جعفر الصادق، وعلى الغائب، وعلى الحسين، وأيضا على علي بن أبي طالب؟ ولماذا لا نقول: الإمام أبو بكر الصديق، والإمام عمر، والإمام عثمان؟
- (خ4) هل كان لسيدنا نوح ذرية غير ابنه الذي هلك؟ و هل كان من نسله أنبياء؟
- (خ3) هل سمى الرسول 36 منافقًا، وإن كان قد تم فهل هذا يتوافق من أنه تركهم لخفاياهم؟
