التاريخ والحضارة
- test
- (خ6) أحب الكتابة، ولقد بدأت مؤخرًا في كتابة رواية خيالية لعالم افتراضي ليس له وجود في الحقيقة، كما في روايات هاري بوتر وما شابهها. هل هناك مانع من الناحية الشرعية إذا أدخلت بعض الشعوذة غير القابلة للتحقيق على الواقع أثناء كتابتي لأحداث القصة؟ على سبيل المثال، يمكن إشعال النار أو استدعاء الأرض أو استنبات شيء ما عن طريق الأحجار الكريمة. مع التأكيد أن الأحداث تتم في عالم مختلق ولا وجود له أصلًا.
- (خ6) هل تأثر أهل السنة بإطلاق الشيعة قول (إمام) على جعفر الصادق، وعلى الغائب، وعلى الحسين، وأيضا على علي بن أبي طالب؟ ولماذا لا نقول: الإمام أبو بكر الصديق، والإمام عمر، والإمام عثمان؟
- (خ4) هل كان لسيدنا نوح ذرية غير ابنه الذي هلك؟ و هل كان من نسله أنبياء؟
- (خ3) هل سمى الرسول 36 منافقًا، وإن كان قد تم فهل هذا يتوافق من أنه تركهم لخفاياهم؟
- (خ2) أرسل بعض الإخوة هذه القصة من قبل وهي قصة طويلة أردت بيان بطلانها لانتشارها على وسائل الاتصال الاجتماعي، والقصة تنسب بهتانا لأحد نسخ كتاب “الكبائر”وتقول:ومما جاء في فضل الإحسان إلى الأرملة واليتيم عن بعض العلويين وكان نازلا ببلخ من بلاد العجم وله زوجة علوية وله منها بنات وكانوا في سعة ونعمة فمات الزوج وأصاب المرأة وبناتها بعده الفقر والقلة فخرجت ببناتها إلى بلدة أخرى خوف شماتة الأعداء، واتفق خروجها في شدة البرد فلما دخلت ذلك البلد أدخلت بناتها في بعض المساجد المهجورة ومضت تحتال لهم في القوت فمرت بجمعين جمع على رجل مسلم وهو شيخ البلد وجمع على رجل مجوسي وهو ضامن البلد فبدأت بالمسلم وشرحت حالها له وقالت: أنا امرأة علوية ومعي بنات أيتام أدخلتهم بعض المساجد المهجورة وأريد الليلة قوتهم. فقال لها: أقيمي عندي البينة أنك علوية شريفة. فقالت: أنا امرأة غريبة ما في البلد من يعرفني. فأعرض عنها فمضت من عنده منكسرة القلب فجاءت إلى ذلك الرجل المجوسي فشرحت له حالها وأخبرته أن معها بنات أيتام وهي امرأة شريفة غريبة وقصت عليه ما جرى لها مع الشيخ المسلم فقام وأرسل بعض نسائه وأتوا بها وبناتها إلى داره فأطعمهن أطيب الطعام وألبسهن أفخر اللباس وباتوا عنده في نعمة وكرامة، قال: فلما انتصف الليل رأى ذلك الشيخ المسلم في منامه كأن القيامة قد قامت وقد عقد اللواء على رأس النبي وإذا القصر من الزمرد الأخضر شرفاته من اللؤلؤ والياقوت وفيه قباب اللؤلؤ والمرجان فقال: يا رسول الله لمن هذا القصر قال: لرجل مسلم موحد فقال: يا رسول الله أنا رجل مسلم موحد؟ فقال رسول الله: أقم عندي البينة أنك مسلم موحد. قال: فبقي متحيرا، فقال له: لما قصدتك المرأة العلوية قلت: أقيمي عندي البينة أنك علوية. فكذا أنت أقم عندي البينة أنك مسلم. فانتبه الرجل حزينا على رده المرأة خائبة ثم جعل يطوف بالبلد ويسأل عنها حتى دل عليها أنها عند المجوسي فأرسل إليه فأتاه فقال له: أريد منك المرأة الشريفة العلوية وبناتها. فقال: ما إلى هذا من سبيل وقد لحقني من بركاتهم ما لحقني. قال: خذ مني ألف دينار وسلمهن إلي. فقال: لا أفعل. فقال: لا بد منهن. فقال: الذي تريده أنت أنا أحق به والقصر الذي رأيته في منامك خلق لي أتدل علي بالإسلام فوالله ما نمت البارحة أنا وأهل داري حتى أسلمنا كلنا على يد العلوية ورأيت مثل الذي رأيت في منامك وقال لي رسول الله: العلوية وبناتها عندك؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: القصر لك ولأهل دارك وأنت وأهل دارك من أهل الجنة خلقك الله مؤمنا في الأزل. قال: فانصرف المسلم وبه من الحزن والكآبة ما لا يعلمه إلا الله.فانظر رحمك الله إلى بركة الإحسان إلى الأرملة والأيتام ما أعقب صاحبه من الكرامة في الدنيا ولهذا ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ» قال الراوي: أحسبه قال: «وَكَالْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ وَكَالصَّائِمِ لَا يُفْطِرُ». والساعي عليهم هو القائم بأمورهم ومصالحهم ابتغاء وجه الله تعالى.وفقنا الله لذلك بمنه وكرمه إنه جواد كريم رءوف غفور رحيم.
- (خ1) ما هو بئر أريس؟
الفلسفة والعقيدة
- (ع25) هناك جدل على موضوع إذا كان يصح أن نقول: هل الله في السماء؟ ما رأي حضرتكم؟
- (ع24) ما حكم زواج أهل السنة من أهل الفرقة الإسماعيلية؟
- (ع23) أليس قول: “مدد يا رسول الله” من الشرك الأكبر؟
- (ع22) سؤال يسأله الناس: كيف يهنأ الواحد منا وإخواننا محاصرون في غزة أو أي دولة إسلامية منكوبة؟! كيف يهنأ لنا عيش أو طعام أو شراب وإخواننا يعذبون في غزة؟! فهل كان أهل الشام أو أهل مصر في عام الرمادة يشعرون بنفس هذا الشعور، بمعنى أنهم لا يأكلون ولا يشربون؟ أو أنهم كانوا يتفاعلون فيما يمنعون عن الطعام أو الشراب أو أنهم كانوا يقتصدون في ذلك حزنًا على ما كان يجري في المدينة، علمًا أن الأخبار لا تصل إليهم كما هو الحال في عصرنا الحاضر، وحتى إن سيدنا عمر بن الخطاب بعث برسالة إلى الشام وقيل إلى مصر، ولو أن هناك إشكالًا في قضية فتح مصر بعد عام الرمادة: الغوث الغوث الغوث.
- (ع21) أرجو أن تبين المسألة الشرعية في الإشكالية التالية والتي تحدث شرخا كبيرًا بين أهل السنة والجماعة وخصوصا في بلاد الشام: فبعد أسابيع من نزيف دماء إخواننا في غزة، وعدم مشاركة جماعة “حزب الله” إلى هذا الوقت بالقدر الذي يوازي التعريف الذي عرّفوا به أنفسهم بأنهم جنود الأقصى ومحررو فلسطين، أو يوازي قدر المعركة والدماءِ التي نزفت والمجازر التي ارتكبت، إلا أن هذه المشاركة باتت الآن موضوعة على الطاولة أكثر من أي وقت مضى. وينبعث سؤال بسبب ذلك حول الموقف من مشاركتهم من جهة الفرح والاحتفاء أو السكوت أو المعارضة. ولا شك أن هذا السؤال من أكثر الأسئلة المسببة للاختلاف بين طائفة من المهتمين بقضايا الأمة الإسلامية عامة وبقضية فلسطين وسوريا خاصة، فبعض إخواننا في فلسطين يقولون: الأعداء يضربوننا، ونعيش إبادة حقيقية على مرأى العالم، والأمة خذلتنا، ولم يقف معنا إلا هذه الجماعات الشيعية، أفتستكثرون علينا الفرح بما يخفف عنا لمجرد كونهم من الشيعة؟ وإخواننا في سوريا يقولون: نحن مع قضيتكم فهي قضية المسلمين جميعًا، ونحن أكثر من يشعر بمأساتكم لأننا نعيش مثلها، ولكن: ألا ترون مقدار الجرائم والمجازر التي ارتكبتها هذه الجماعة في حق أطفالنا ونسائنا والتي لا تقل عن مستوى جرائم قوات الاحتلال بل تزيد؟ ألا تتقون الله في دمائنا وحقوقنا بتجنب الثناء على قتلة أطفالنا ونسائنا كما نتقي الله في دمائكم وحقوقكم؟ فما هو الرأي الشرعي في هذه المسألة؟
- (ع20) نشرت صورة في بعض وسائل التواصل عبارة عن نصفين؛ النصف الأول مرسوم فيه السيدة مريم والمسيح عليه السلام، وهو ملقى على الأرض بعد صلبه –كما يزعم النصارى- والسيدة مريم تضعه تحت ذراعها، والنصف الآخر لأم فلسطينية ولدها مقتول وتضعه تحت ذراعها مثل صورة السيدة مريم، ونشر هذه الصورة بعض الإخوة على مجموعات واتساب خاصة بالمسلمين. ولا يخفى عليكم أن الصورة اليمنى لا تتفق مع عقيدتنا في المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام؛ حيث إنه عمل فني يبين “العذراء المفجوعة في ولدها بعد صلبه” بزعمهم. فهل يجوز تداول هذه الصورة بين المسلمين؟ وهل يجوز نشرها للنصارى؟ وهل يشترط نشر تعليق مثل: “مع إيماننا بعدم صحة الصورة على اليمين”، أو “أنتم تؤمنون بالصورة اليمنى ونحن نرى الصورة اليسرى في بلادنا كل يوم”؟
- (ع19)من هم الجعفرية؟ هل يُقصد بهم الروافض الشيعة؟ وإن كان كذلك فهل هم مذهب أم دين؟
- (ع18) هل نزول الأطفال في يوم الهالوين للحصول على الحلوى حلال أم حرام؟
- (ع 17) 1- ما الفرق بين المسيحية والنصرانية؟ القرآن ذكر فقط النصرانية بينما ذكر المسيح (عليه السلام) .2- ما المقصود بأهل الكتاب الذين ذكرهم القرآن؟ ومن هم النصارى واليهود الحاليون؟ وهل هم المقصود بهم أهل الكتاب الذين عناهم القرآن؟
- (ع16)ما حكم المسلمين أمثالنا الذين يعيشون في بلاد الكفر من مسألة الولاء والبراء؟ خصوصًا في هذه الأيام، وفي ظل ما يحصل من انحطاط أو انعدام أخلاقي بخصوص الشواذ والمتحولين جنسيًّا، وما إلى ذلك. قد يمكن أن يخسر الشخص عمله إذا كان موظفًا أو أن يتأذى مالك متجر إذا أبدى رأيه أو تكلم علنًا عن تلك المسائل، وإذا سكتنا، سكتنا على غيظ. فما هو الواجب علينا كمسلمين؟ وكيف يجب علينا التصرف في مثل هذه الحالات؟ وهل يدخل السكوت أو التكلم مدخل الولاء والبراء في هذه الحال؟
علوم القرآن
- (ق2) هل هذا الحديث صحيح: « قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: كُلُّنَا. قَالَ: فَأَيُّكُمْ يَحْفَظُ؟ وَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ، قَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ قَالَ عَلْقَمَةُ: ﴿وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى﴾ قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ هَكَذَا وَهَؤُلاَءِ يُرِيدُونِي عَلَى أَنْ أَقْرَأَ: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ وَاللَّهِ لاَ أُتَابِعُهُمْ ».
- (ق1) هل يجوز تعليم المقامات كما يفعل بعضهم في تعليم القرآن الكريم بطريقة الألحان؟
التفسير واللغة
- (ت26) أرجو تفسير الحديث الآتي: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَجُلًا قَرَأَ آيَةً، وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ خِلاَفَهَا، فَجِئْتُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ، وَقَالَ: «كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ، وَلاَ تَخْتَلِفُوا؛ فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا». [رواه البخاري]. ما معنى الاختلاف هنا؟ هل المراد الاختلاف اللفظي أم في طريقة القراءة؟
- (ت25) في قصة سيدنا إسماعيل وأمر الذبح جاء النص القرآني بقوله تعالى: ﴿إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ [الصافات: 102]. والسؤال هنا: هل تكفي الرؤيا هنا لذبح أب لابنه الصغير، مع عظم أمر الحياة والموت وما جاءت به الشريعة من حفظ الأنفس؟
- (ت24) كيف يكون المرء مؤمنًا ومشركًا في آن واحد؛ في قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: 106]؟
- (ت23) ذكرتُ في إحدى الخطب حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ عِيسَى، وَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ كَانَ يُصَلِّي فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ فَقَالَ: أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ الْمُومِسَاتِ وَكَانَ جُرَيْجٌ فِي صَوْمَعَتِهِ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ وَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى فَأَتَتْ رَاعِيًا فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَلَدَتْ غُلاَمًا فَقَالَتْ: مِنْ جُرَيْجٍ. فَأَتَوْهُ فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ وَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ، فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى، ثُمَّ أَتَى الْغُلاَمَ فَقَالَ: مَنْ أَبُوكَ يَا غُلاَمُ؟ قَالَ: الرَّاعِي. قَالُوا: نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ: لاَ إِلاَّ مِنْ طِينٍ. وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُو شَارَةٍ فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ. فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهَا يَمَصُّهُ -قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَمَصُّ إِصْبَعَهُ- ثُمَّ مُرَّ بِأَمَةٍ فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذِهِ فَتَرَكَ ثَدْيَهَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا. فَقَالَتْ: لِمَ ذَاكَ؟ فَقَالَ: الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ وَهَذِهِ الأَمَةُ يَقُولُونَ سَرَقْتِ زَنَيْتِ وَلَمْ تَفْعَلْ» فجاءني من يسأل عن الطفل الذي خاطب أمه في قصة أصحاب الأخدود، لماذا لم يذكر في الحديث؟ فما تعليقكم؟
- (ت22) انتشر مؤخرًا تفسير آية: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ [محمد: 38]. وانتشر ربط هذه الآية بازدياد النفوذ الإيراني في بلاد المسلمين ونصرتهم لأهلنا المستضعفين. الرجاء توعيتنا بما هو صحيح وما هو خطأ تمت إساءة فهمه. وما صحة الحديث الذي يذكر سلمان الفارسي وقومه كونهم المعنيين بقوله تعالى: ﴿يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾؟ وهل يمكن ربط هذا بما يجري الآن أم أن الموضوع انتهى حينها؟
- (ت21) ما دلالة الإفراد والجمع في هذه الآية: ﴿وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ﴾ [الأحزاب: 50]؟
- (ت20) هل هناك دلالة من تغير رسم كلمة (إبراهيم) في رسم المصحف؟
- (ت19) هناك فيديو ينشره البعض مضمونه يشكك في تفسير الجمهور لقوله تعالى: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ ﴾ [التوبة: 40]، ويزعم صاحب الفيديو أن المقصود بصاحبه هنا هو ابن أريقط وليس سيدنا أبا بكر رضي الله عنه، واستدل لذلك بأمور منها: 1- إفراد الضمير في قوله: (تنصروه، أخرجه، عليه، وأيده). 2- دلالة (ثاني اثنين). 3- قوله: (لا تحزن). فما رأي سيادتكم في هذا؟
- (ت18) يقال: إن سجدة سورة ص هي سجدة شكر وليست سجدة تلاوة، وإنه إذا سجد بها الإمام تبطل الصلاة لأنها ليست سجدة تلاوة. فهل هذا صحيح؟
- (ت17) ما الفرق بين التلاوة والقراءة والترتيل والأداء؟
الفقه والأصول
- (ف458) ما حكم من نوى أن يصلي الوتر ثلاث ركعات متصلة، ولكن نسي وجلس للتشهد بعد ركعتين. وتذكر وهو في التشهد بعدما قرأ منه شيئا؟ هل الأولى أن يتم التشهد ويختم الركعتين ثم يأتي بركعة الوتر، أم الأولى أن يقوم للثالثة كما نوى، وفي هذه الحالة ستكون أشبه بصلاة المغرب، وفي ذلك نهي كما أذكر. وفي الحالتين هل يسجد للسهو؟
- (ف457) هل يجوز صرف شيء من زكاة المال لبناء المدارس الإسلامية في أمريكا لأهميتها ورواتب من يعمل بها أو راتب إمام ونحو ذلك تحت مصرف “في سبيل الله” ضمن المصارف الثمانية؟ وإن كان يجوز ما سلف، فهل يجوز أن تكون هذه الزكاة مجموعة ضمن “وقف يستثمر”، بحيث يُدِرُّ دخلا، فيصرف من الدخل أو الربح، دون الأصل المستثمر، أم أنه ينبغي صرف هذه الزكاة آنيا وكليا، دون ادخار أو استثمار؟
- (ف456) أعتذر عن سطحية السؤال: في غضون ماتشات كأس العالم هل يجوز الاشتراك في iptv لمشاهدة المباريات؟ للتوضيح هذه شركات بتسرق قنوات عربية مثل بين سبورت وتوفر خدمة باشتراك شهري رخيص وتستطيع رؤية كل القنوات العربية أون لاين.
- (ف455) هناك فكرة في شراء تذاكر لكأس العالم القادم هنا بهدف التجارة؛ تقوم مجموعة من الناس بشراء تذاكر كثيرة بقيمة عالية تقدر بـ٤٠ ألف دولار وأكثر من تذاكر كأس العالم، قبل إجراء القرعة، يعني دون معرفة الفرق والمباريات التي اشتُريت التذاكر لها؛ لأن الهدف ليس مشاهدة المباريات ولكن بيع التذاكر بأسعار أعلى لاحقًا عندما يحتاج الناس لشراء تذاكر لمشاهدة المباريات، فإنهم سوف يبيعونها بما يتوقعون أضعاف أضعاف السعر الذي اشتروا به. الفيفا سمحت بذلك ففتحت المجال للناس في الدول المستضيفة بشراء تذاكر قبل القرعة، علما بأن الفيفا ستأخذ نسبة ١٥٪ على كل تذكرة يعاد بيعها لاحقًا، يعني الفيفا تحقق أرباحًا من بيع التذاكر أولا، ومن ثم تحقق أرباحًا مرة أخرى عند إعادة بيعها، فالشراء وإعادة البيع في هذه الحالة يتم عن طريق موقع الفيفا. وكلما ارتفع سعر إعادة البيع كلما زادت أرباح الفيفا (١٥٪ على كل تذكرة يعاد بيعها). بعيدًا عن الفيفا نفسها، الفكرة من هذه التجارة بيع التذاكر بأضعاف أسعارها للناس لاحقًا الذين لن يجدوا تذاكر متوفرة للشراء بالسعر الأصلي على موقع الفيفا لكثرة الطلب عليها، ولأن جزءا كبيرًا منها تم بيعه قبل القرعة أصلا، فيضطر الناس للشراء من التذاكر التي سيعاد بيعها بأضعاف أضعاف السعر الأصلي للتذكرة. ومن الجدير بالذكر أن هناك احتمالية واردة جدًّا أن بعض التذاكر بطبيعة الأمر ستكون لمباريات وفرق ضعيفة، ممكن أن يعاد بيعها بنفس السعر أو بسعر أقل، يعني ممكن أن يخسروا بها، لأن الشراء تم قبل القرعة. ما رأي الشرع في فكرة هذه التجارة؟
- (ف454) يوجد شريكان في مشروع بنسبة ٢ إلى ١ في رأس المال ويتقاسمان الأرباح بالتساوي نظرًا لأن أحدهما يدير المشروع، مؤخرًا تعرضا لخسارة. كيف يتم حساب نسبة الخسارة لكل طرف حتى لا يُظلم أحد؟
- (ف453) هل يجوز أن نقول بأن الضار من أسماء الله الحسنى؟
- (ف452) توفي ابن أختي قبل أسبوع وأقيم العزاء في بيت العائلة لأنه أكبر من بيته، وزوجته وأولاده ظلوا في بيت العائلة، وطلب أفراد العائلة منهم أن يبقوا فيه حتى تنتهي عدة الزوجة، فهل يصح أن تقضي الزوجة عدتها في بيت العائلة أم يجب عليها العودة إلى بيتها لقضاء عدتها هناك؟ وقبل وفاة ابن أختي كان له غرفة خاصة ولها مفتاح واحد فقط، ولم يعط زوجته نسخة من المفاتيح، فهل يجوز للزوجة أن تفتح هذه الغرفة وتعرف ماذا يوجد فيها؟
- (ف451) أرجو شرح حديث ورد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَيَقُولُ هَذَا فِكَاكُكَ مِنْ النَّارِ».
- (ف450) هل إذا شتمتُ شخصًا في سري بدون أن يسمع هو أو غيره من الغيبة؟ وهل يأخذ من حسناتي يوم القيامة؟
- (ف449) اكتشفت اليوم بأن القبلة في بيتي تختلف عن الاتجاه الصحيح منذ أن سكنا في بيتنا، يعني أكثر من تسع سنوات، فهل علينا إثم، أم قضاء لهذه السنوات الطويلة من الصلاة لقبلة خطأ، أم يجب علينا إخراج صدقة نزكي بها صلاتنا، أم ماذا يجب علينا فعله؟
