التاريخ والحضارة
- test
- (خ6) أحب الكتابة، ولقد بدأت مؤخرًا في كتابة رواية خيالية لعالم افتراضي ليس له وجود في الحقيقة، كما في روايات هاري بوتر وما شابهها. هل هناك مانع من الناحية الشرعية إذا أدخلت بعض الشعوذة غير القابلة للتحقيق على الواقع أثناء كتابتي لأحداث القصة؟ على سبيل المثال، يمكن إشعال النار أو استدعاء الأرض أو استنبات شيء ما عن طريق الأحجار الكريمة. مع التأكيد أن الأحداث تتم في عالم مختلق ولا وجود له أصلًا.
- (خ6) هل تأثر أهل السنة بإطلاق الشيعة قول (إمام) على جعفر الصادق، وعلى الغائب، وعلى الحسين، وأيضا على علي بن أبي طالب؟ ولماذا لا نقول: الإمام أبو بكر الصديق، والإمام عمر، والإمام عثمان؟
- (خ4) هل كان لسيدنا نوح ذرية غير ابنه الذي هلك؟ و هل كان من نسله أنبياء؟
- (خ3) هل سمى الرسول 36 منافقًا، وإن كان قد تم فهل هذا يتوافق من أنه تركهم لخفاياهم؟
- (خ2) أرسل بعض الإخوة هذه القصة من قبل وهي قصة طويلة أردت بيان بطلانها لانتشارها على وسائل الاتصال الاجتماعي، والقصة تنسب بهتانا لأحد نسخ كتاب “الكبائر”وتقول:ومما جاء في فضل الإحسان إلى الأرملة واليتيم عن بعض العلويين وكان نازلا ببلخ من بلاد العجم وله زوجة علوية وله منها بنات وكانوا في سعة ونعمة فمات الزوج وأصاب المرأة وبناتها بعده الفقر والقلة فخرجت ببناتها إلى بلدة أخرى خوف شماتة الأعداء، واتفق خروجها في شدة البرد فلما دخلت ذلك البلد أدخلت بناتها في بعض المساجد المهجورة ومضت تحتال لهم في القوت فمرت بجمعين جمع على رجل مسلم وهو شيخ البلد وجمع على رجل مجوسي وهو ضامن البلد فبدأت بالمسلم وشرحت حالها له وقالت: أنا امرأة علوية ومعي بنات أيتام أدخلتهم بعض المساجد المهجورة وأريد الليلة قوتهم. فقال لها: أقيمي عندي البينة أنك علوية شريفة. فقالت: أنا امرأة غريبة ما في البلد من يعرفني. فأعرض عنها فمضت من عنده منكسرة القلب فجاءت إلى ذلك الرجل المجوسي فشرحت له حالها وأخبرته أن معها بنات أيتام وهي امرأة شريفة غريبة وقصت عليه ما جرى لها مع الشيخ المسلم فقام وأرسل بعض نسائه وأتوا بها وبناتها إلى داره فأطعمهن أطيب الطعام وألبسهن أفخر اللباس وباتوا عنده في نعمة وكرامة، قال: فلما انتصف الليل رأى ذلك الشيخ المسلم في منامه كأن القيامة قد قامت وقد عقد اللواء على رأس النبي وإذا القصر من الزمرد الأخضر شرفاته من اللؤلؤ والياقوت وفيه قباب اللؤلؤ والمرجان فقال: يا رسول الله لمن هذا القصر قال: لرجل مسلم موحد فقال: يا رسول الله أنا رجل مسلم موحد؟ فقال رسول الله: أقم عندي البينة أنك مسلم موحد. قال: فبقي متحيرا، فقال له: لما قصدتك المرأة العلوية قلت: أقيمي عندي البينة أنك علوية. فكذا أنت أقم عندي البينة أنك مسلم. فانتبه الرجل حزينا على رده المرأة خائبة ثم جعل يطوف بالبلد ويسأل عنها حتى دل عليها أنها عند المجوسي فأرسل إليه فأتاه فقال له: أريد منك المرأة الشريفة العلوية وبناتها. فقال: ما إلى هذا من سبيل وقد لحقني من بركاتهم ما لحقني. قال: خذ مني ألف دينار وسلمهن إلي. فقال: لا أفعل. فقال: لا بد منهن. فقال: الذي تريده أنت أنا أحق به والقصر الذي رأيته في منامك خلق لي أتدل علي بالإسلام فوالله ما نمت البارحة أنا وأهل داري حتى أسلمنا كلنا على يد العلوية ورأيت مثل الذي رأيت في منامك وقال لي رسول الله: العلوية وبناتها عندك؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: القصر لك ولأهل دارك وأنت وأهل دارك من أهل الجنة خلقك الله مؤمنا في الأزل. قال: فانصرف المسلم وبه من الحزن والكآبة ما لا يعلمه إلا الله.فانظر رحمك الله إلى بركة الإحسان إلى الأرملة والأيتام ما أعقب صاحبه من الكرامة في الدنيا ولهذا ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ» قال الراوي: أحسبه قال: «وَكَالْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ وَكَالصَّائِمِ لَا يُفْطِرُ». والساعي عليهم هو القائم بأمورهم ومصالحهم ابتغاء وجه الله تعالى.وفقنا الله لذلك بمنه وكرمه إنه جواد كريم رءوف غفور رحيم.
- (خ1) ما هو بئر أريس؟
الفلسفة والعقيدة
- (ع25) هناك جدل على موضوع إذا كان يصح أن نقول: هل الله في السماء؟ ما رأي حضرتكم؟
- (ع24) ما حكم زواج أهل السنة من أهل الفرقة الإسماعيلية؟
- (ع23) أليس قول: “مدد يا رسول الله” من الشرك الأكبر؟
- (ع22) سؤال يسأله الناس: كيف يهنأ الواحد منا وإخواننا محاصرون في غزة أو أي دولة إسلامية منكوبة؟! كيف يهنأ لنا عيش أو طعام أو شراب وإخواننا يعذبون في غزة؟! فهل كان أهل الشام أو أهل مصر في عام الرمادة يشعرون بنفس هذا الشعور، بمعنى أنهم لا يأكلون ولا يشربون؟ أو أنهم كانوا يتفاعلون فيما يمنعون عن الطعام أو الشراب أو أنهم كانوا يقتصدون في ذلك حزنًا على ما كان يجري في المدينة، علمًا أن الأخبار لا تصل إليهم كما هو الحال في عصرنا الحاضر، وحتى إن سيدنا عمر بن الخطاب بعث برسالة إلى الشام وقيل إلى مصر، ولو أن هناك إشكالًا في قضية فتح مصر بعد عام الرمادة: الغوث الغوث الغوث.
- (ع21) أرجو أن تبين المسألة الشرعية في الإشكالية التالية والتي تحدث شرخا كبيرًا بين أهل السنة والجماعة وخصوصا في بلاد الشام: فبعد أسابيع من نزيف دماء إخواننا في غزة، وعدم مشاركة جماعة “حزب الله” إلى هذا الوقت بالقدر الذي يوازي التعريف الذي عرّفوا به أنفسهم بأنهم جنود الأقصى ومحررو فلسطين، أو يوازي قدر المعركة والدماءِ التي نزفت والمجازر التي ارتكبت، إلا أن هذه المشاركة باتت الآن موضوعة على الطاولة أكثر من أي وقت مضى. وينبعث سؤال بسبب ذلك حول الموقف من مشاركتهم من جهة الفرح والاحتفاء أو السكوت أو المعارضة. ولا شك أن هذا السؤال من أكثر الأسئلة المسببة للاختلاف بين طائفة من المهتمين بقضايا الأمة الإسلامية عامة وبقضية فلسطين وسوريا خاصة، فبعض إخواننا في فلسطين يقولون: الأعداء يضربوننا، ونعيش إبادة حقيقية على مرأى العالم، والأمة خذلتنا، ولم يقف معنا إلا هذه الجماعات الشيعية، أفتستكثرون علينا الفرح بما يخفف عنا لمجرد كونهم من الشيعة؟ وإخواننا في سوريا يقولون: نحن مع قضيتكم فهي قضية المسلمين جميعًا، ونحن أكثر من يشعر بمأساتكم لأننا نعيش مثلها، ولكن: ألا ترون مقدار الجرائم والمجازر التي ارتكبتها هذه الجماعة في حق أطفالنا ونسائنا والتي لا تقل عن مستوى جرائم قوات الاحتلال بل تزيد؟ ألا تتقون الله في دمائنا وحقوقنا بتجنب الثناء على قتلة أطفالنا ونسائنا كما نتقي الله في دمائكم وحقوقكم؟ فما هو الرأي الشرعي في هذه المسألة؟
- (ع20) نشرت صورة في بعض وسائل التواصل عبارة عن نصفين؛ النصف الأول مرسوم فيه السيدة مريم والمسيح عليه السلام، وهو ملقى على الأرض بعد صلبه –كما يزعم النصارى- والسيدة مريم تضعه تحت ذراعها، والنصف الآخر لأم فلسطينية ولدها مقتول وتضعه تحت ذراعها مثل صورة السيدة مريم، ونشر هذه الصورة بعض الإخوة على مجموعات واتساب خاصة بالمسلمين. ولا يخفى عليكم أن الصورة اليمنى لا تتفق مع عقيدتنا في المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام؛ حيث إنه عمل فني يبين “العذراء المفجوعة في ولدها بعد صلبه” بزعمهم. فهل يجوز تداول هذه الصورة بين المسلمين؟ وهل يجوز نشرها للنصارى؟ وهل يشترط نشر تعليق مثل: “مع إيماننا بعدم صحة الصورة على اليمين”، أو “أنتم تؤمنون بالصورة اليمنى ونحن نرى الصورة اليسرى في بلادنا كل يوم”؟
- (ع19)من هم الجعفرية؟ هل يُقصد بهم الروافض الشيعة؟ وإن كان كذلك فهل هم مذهب أم دين؟
- (ع18) هل نزول الأطفال في يوم الهالوين للحصول على الحلوى حلال أم حرام؟
- (ع 17) 1- ما الفرق بين المسيحية والنصرانية؟ القرآن ذكر فقط النصرانية بينما ذكر المسيح (عليه السلام) .2- ما المقصود بأهل الكتاب الذين ذكرهم القرآن؟ ومن هم النصارى واليهود الحاليون؟ وهل هم المقصود بهم أهل الكتاب الذين عناهم القرآن؟
- (ع16)ما حكم المسلمين أمثالنا الذين يعيشون في بلاد الكفر من مسألة الولاء والبراء؟ خصوصًا في هذه الأيام، وفي ظل ما يحصل من انحطاط أو انعدام أخلاقي بخصوص الشواذ والمتحولين جنسيًّا، وما إلى ذلك. قد يمكن أن يخسر الشخص عمله إذا كان موظفًا أو أن يتأذى مالك متجر إذا أبدى رأيه أو تكلم علنًا عن تلك المسائل، وإذا سكتنا، سكتنا على غيظ. فما هو الواجب علينا كمسلمين؟ وكيف يجب علينا التصرف في مثل هذه الحالات؟ وهل يدخل السكوت أو التكلم مدخل الولاء والبراء في هذه الحال؟
علوم القرآن
- (ق2) هل هذا الحديث صحيح: « قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: كُلُّنَا. قَالَ: فَأَيُّكُمْ يَحْفَظُ؟ وَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ، قَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ قَالَ عَلْقَمَةُ: ﴿وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى﴾ قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ هَكَذَا وَهَؤُلاَءِ يُرِيدُونِي عَلَى أَنْ أَقْرَأَ: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى﴾ وَاللَّهِ لاَ أُتَابِعُهُمْ ».
- (ق1) هل يجوز تعليم المقامات كما يفعل بعضهم في تعليم القرآن الكريم بطريقة الألحان؟
التفسير واللغة
- (ت26) أرجو تفسير الحديث الآتي: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَجُلًا قَرَأَ آيَةً، وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ خِلاَفَهَا، فَجِئْتُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ، وَقَالَ: «كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ، وَلاَ تَخْتَلِفُوا؛ فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَهَلَكُوا». [رواه البخاري]. ما معنى الاختلاف هنا؟ هل المراد الاختلاف اللفظي أم في طريقة القراءة؟
- (ت25) في قصة سيدنا إسماعيل وأمر الذبح جاء النص القرآني بقوله تعالى: ﴿إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ [الصافات: 102]. والسؤال هنا: هل تكفي الرؤيا هنا لذبح أب لابنه الصغير، مع عظم أمر الحياة والموت وما جاءت به الشريعة من حفظ الأنفس؟
- (ت24) كيف يكون المرء مؤمنًا ومشركًا في آن واحد؛ في قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: 106]؟
- (ت23) ذكرتُ في إحدى الخطب حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ عِيسَى، وَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ كَانَ يُصَلِّي فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ فَقَالَ: أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ الْمُومِسَاتِ وَكَانَ جُرَيْجٌ فِي صَوْمَعَتِهِ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ وَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى فَأَتَتْ رَاعِيًا فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَلَدَتْ غُلاَمًا فَقَالَتْ: مِنْ جُرَيْجٍ. فَأَتَوْهُ فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ وَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ، فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى، ثُمَّ أَتَى الْغُلاَمَ فَقَالَ: مَنْ أَبُوكَ يَا غُلاَمُ؟ قَالَ: الرَّاعِي. قَالُوا: نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ: لاَ إِلاَّ مِنْ طِينٍ. وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُو شَارَةٍ فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ. فَتَرَكَ ثَدْيَهَا وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى ثَدْيِهَا يَمَصُّهُ -قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَمَصُّ إِصْبَعَهُ- ثُمَّ مُرَّ بِأَمَةٍ فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هَذِهِ فَتَرَكَ ثَدْيَهَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا. فَقَالَتْ: لِمَ ذَاكَ؟ فَقَالَ: الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ وَهَذِهِ الأَمَةُ يَقُولُونَ سَرَقْتِ زَنَيْتِ وَلَمْ تَفْعَلْ» فجاءني من يسأل عن الطفل الذي خاطب أمه في قصة أصحاب الأخدود، لماذا لم يذكر في الحديث؟ فما تعليقكم؟
- (ت22) انتشر مؤخرًا تفسير آية: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ [محمد: 38]. وانتشر ربط هذه الآية بازدياد النفوذ الإيراني في بلاد المسلمين ونصرتهم لأهلنا المستضعفين. الرجاء توعيتنا بما هو صحيح وما هو خطأ تمت إساءة فهمه. وما صحة الحديث الذي يذكر سلمان الفارسي وقومه كونهم المعنيين بقوله تعالى: ﴿يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾؟ وهل يمكن ربط هذا بما يجري الآن أم أن الموضوع انتهى حينها؟
- (ت21) ما دلالة الإفراد والجمع في هذه الآية: ﴿وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ﴾ [الأحزاب: 50]؟
- (ت20) هل هناك دلالة من تغير رسم كلمة (إبراهيم) في رسم المصحف؟
- (ت19) هناك فيديو ينشره البعض مضمونه يشكك في تفسير الجمهور لقوله تعالى: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ ﴾ [التوبة: 40]، ويزعم صاحب الفيديو أن المقصود بصاحبه هنا هو ابن أريقط وليس سيدنا أبا بكر رضي الله عنه، واستدل لذلك بأمور منها: 1- إفراد الضمير في قوله: (تنصروه، أخرجه، عليه، وأيده). 2- دلالة (ثاني اثنين). 3- قوله: (لا تحزن). فما رأي سيادتكم في هذا؟
- (ت18) يقال: إن سجدة سورة ص هي سجدة شكر وليست سجدة تلاوة، وإنه إذا سجد بها الإمام تبطل الصلاة لأنها ليست سجدة تلاوة. فهل هذا صحيح؟
- (ت17) ما الفرق بين التلاوة والقراءة والترتيل والأداء؟
الفقه والأصول
- (ف475) هل يوجد حديث صحيح في سقوط فرض الجمعة إذا وافق العيد مع الجمعة؟
- (ف474) ذهبت للعمرة وعدت من هناك مريضة جدًّا ولا أستيقظ حتى على وقت الصلاة، ولا زلت مريضة جدًّا، وضاعت مني الكثير من الصلوات، وحتى الصيام بالأمس استيقظت قبل المغرب بنصف ساعة ولم أنتبه للوقت من شدة الألم، وأخذت الدواء، وبعد أن أخذته علمت أن المغرب لم يؤذن بعد. فما رأيكم في حالتي هذه؟ أيجب عَلَيَّ إخراج زكاة عما يحدث لي أم هل يجب أن أعيد كل صلواتي والصيام؟ مع العلم أني أفطرت عدة أيام في سفري للعمرة من تعب السفر وتعب أداء مناسك العمرة.
- (ف473) يوجد طريقة لمنع الحمل، وهي وضع لاصق على الكتف أو الظهر أو البطن للمرأة، ويظل اللاصق ملازمًا للجسم وحائلًا لوصول الماء إليه، وتستخدم هذه الملصقات على مدار الشهر كله (لصقة واحدة كل أسبوع). ما حكم هذه الملصقات من ناحية طهارة غسل الجنابة؟
- (ف472) عندي كشف روتيني سنوي في نهار رمضان، وسيتم سحب عينات دم للتحليل، هل أصبح بذلك مفطرًا؟ أنا بحثت على المواقع ولم أجد أحدًا يحرم ذلك، ولكن حديث الحجامة أنها تفطر أدخل الوسواس إلى قلبي، فأصبحت خائفًا من إفطار يوم في رمضان.
- (ف471) كنا مسافرين للعمرة، وحصل تأخير في الطائرة المتجهة من أمريكا، وكان المفروض نحرم في الدوحة، ولكن ما إن وصلنا إلى الدوحة حتى حان وقت الطائرة المتجهة لجدة، ولم يكن هناك وقت لأداء شعائر الإحرام، فما الذي نستطيع فعله الآن؟ ومن أين نستطيع الإحرام؟
- (ف470) ١- توفي زوج امرأة (عمرها ٦١ سنة) في أوّل يوم من رمضان في دمشق، وكانت قد عزمت على السفر إلى أميركا في شهر أيار لحضور تخرج ابنيها (ليس لها أولاد غيرهما) من الدراسات العليا، وقد رتبّت لذلك وحجزت تذكرة الطائرة منذ فترة. كان هذا التخطيط لتلبية رغبتها للفرح بأبنائها، إضافة إلى تلبية رغبتهم وحاجتهم النفسية إلى ذلك، لا سيما أنها لم تستطع حضور تخرجهما من الجامعة سابقًا. إضافة لذلك كان من غايات سفرها مساعدة ابنها بالانتقال إلى شقة جديدة. لكنه قضاء الله وقدره والذي شاء أن يتوفى زوجها رحمه الله قبل تنفيذها لما خططت له. وستكون فترة سفرها ضمن فترة العدة الشرعية، فهل يجوز لها فعل ذلك؟ ٢- كذلك تستوجب العدّة من الزوجة التزام بيت زوجها، لكنها انتقلت إلى بيت أهلها، وذلك لخوفهم عليها من البقاء في بيتها لوحدها، قرأَتْ عن ذلك كثيرًا وتعتقد أنّه من المُجمع عليه أنه لا حرج في ذلك تحت عذر الخوف من الوحشة وتحت الخوف على النفس ضمن الظروف التي شهدتها البلد (سوريا) منذ أشهر. فهل هناك مانع شرعي في هذا الانتقال من بيت الزوجية لبيت الأهل خلال عدّتها.
- (ف469) هناك حديث عن أنس: (أن رجلا كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان قرأ البقرة وآل عمران، وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا -يعني عظم-، فكان النبي عليه الصلاة والسلام يملي عليه (غفورا رحيما)، فيكتب (عليما حكيما)، فيقول له النبي عليه الصلاة والسلام: «اكتب كذا وكذا، اكتب كيف شئت»، ويملي عليه (عليما حكيما)، فيقول: أكتب (سميعا بصيرا)؟ فيقول: «اكتب، اكتب كيف شئت»، فارتد ذلك الرجل عن الإسلام،… إلى آخر الحديث). ما صحة وسند هذا الحديث؟ وهل يجوز استبدال بعض خواتم الآيات بغير قصد؟ ففي بعض الأحيان أجد صعوبة في حفظ خواتم الآيات فمثلا من غير قصد قد أستبدل بين (والله خبير بما تعملون) (والله بما تعملون خبير) هل هذا يبطل القراءة وخصوصًا في الصلاة؟
- (ف468) أود معرفة إذا كان يصح للبنت أن تذهب مع والدتها للعمرة لتساعدها بالرغم من أنها حائض؟
- (ف467) هل تجب عليَّ الكفارة في الحالة هذه: كنت أضع ابني ذا السبع السنوات للنوم من أجل المدرسة، وكأي طفل كان هناك بعض العناد، وكان يضحك وأنا تعصبت وقلت: أقسم بالله إن ضحكت مرة أخرى سأضربك. وخرجت وسمعته يضحك لكن لم أفعل فيه شيئًا؟
- (ف466) لدي سؤال عن بعض الحالات التي ينخرط فيها الأشخاص في أعمال قد تبدو مثيرة للجدل أو فيها شبهات، لكن بهدف درء المفاسد أو نصرة الدين. أمثلة على ذلك: الانخراط في العمل السياسي أو مناصرة قضايا مثل LGBTQ لدعم مرشح مسلم. العمل في مجال السينما كممثل لكسب الشهرة والتأثير على الرأي العام. وكيف ينبغي توجيه الشباب فيما يتعلق بنظرتهم لهؤلاء؟ هل ما يقوم به هؤلاء حقًّا خدمة للدين ويُعد مكرًا في سبيله، أم أنه مجرد أهواء شخصية ومحاولة لإيجاد مكان تحت عباءة الإسلام لتبرير أفعالهم؟ إضافة لذلك، هناك مفهوم شائع بين الشباب في أمريكا، وهو: “يمكن أن تكون أي شيء، أو يمكن أن تغيّر أي شيء”، مما يجعل بعضهم يبرّر الانخراط في أعمال قد تبدو مثيرة للجدل تحت هذا المنطق.
